وستصنع مِنك الأيام الثِقال شخصاً لا يميل ولا يَلين.
- باسم سلامه
- باسم سلامه
- فيه بنت إتخطبت لمده سنتين بالظبط كان فاضل على كتب الكتاب ١٣ يوم، فجأه بدون أي مقدمات قررت إنها مش هتكمل !
وقالت لأهلها مش عايزاه، كل اللي حواليها يسألوها عن السبب وهي مش راضيه حتى توضح، لقيتها طلبت تقابلني وعايزه تتكلم معايا وقالتلي ممكن إنتِ تفهميني عنهم، قابلتها وقالتي : “ مدانيش أي حاجه في وقتها ”
بيطمن عليا بعد ما أخف، وبيسأل عن إمتحاني الصعب اللي مرعوبه منه وحكياله عليه بعدها بإسبوع، هديه عيد الميلاد حتى بتيجي متأخر “ كل حاجه كنت بشوفها منه كانت بارده وفاتره وملهاش أي طعم ”..
- أعرف بنتين من موقف واحد بس بقوا صحاب أوي، وصداقتهم فعلا مُلفته وجميله، بقالهم ٦ سنين مع بعض ربنا يديم حبهم، الموقف ده ببساطه..
كانوا في إمتحان و واحده منهم طلعت مش حاله حتى اللي ينجحها، طالعه مصدومه مابتردش على أي حد تعابير وشها متجمده، قابلتها التانيه دي وكانت وقتها زميله عاديه جداً، وقامت حضناها، حضنتها وبس، وفضلت حضناها كتير جداً لغايه ما البنت عيطت، عياط بشكل يخليكي تسألي هي كانت محتاجه تعيط للدرجادي!
البنت دي بعدها وهي بتحكيلي الموقف ده بتقولي : “ أنا لقيتها أول واحده فاهمه أنا عايزه إيه في الوقت ده بالتحديد قبل ما أنا نفسي أفهم، كنت أول مره أستوعب إني محتاجه الدفى ده كله وهي إدتهولي بأروع مايكون ”..
- أخت صاحبتي متجوزه، وفي يوم حصل مشكله بينها وبين جوزها وصلت المشكله دي إنهم ماكلموش بعض أربع أيام بحالهم، هما متجوزين في محافظه تانيه بعيد عن أهلها، في أيام خصامهم نزلت تشتري طلبات للبيت من حي جنبهم هيا كانت فاكره إنها عارفه شوارعه كويس، نزلت وإشترت ولفت كتير ومفروض مروحه بقى، ماعرفتش هي فين؟ بتبص حواليها مش عارفه أي محل ولا مألوف ليها أي يافطه أو عنوان، تجري هنا مش عارفه، ترجع تاني وتدخل من أي شارع تتوه أكتر، وقامت قاعده ف الشارع وعيطت، طلعت تليفونها وإتصلت بجوزها، رد عليها قالتله : أنا تايهه ومش عارفه أنا فين ولا عارفه أعمل حاجه، وده كله طبعاً بعياط..
قعد يقولها : إهدي بس أنا معاكِ أهو ، قومي إسألي أي صاحب محل عندك وإعرفي منه إسمه إيه بس عشان أعرف أجيلك، إطمني أنا معاكِ ومش هسيبك ومش هقفل الخط وجايلك دلوقتي حالاً، وبعد حوارات وصل ليها وشافها وجري عليها وهي من الخوف ماكنتش مصدقه إنه هو، وبعد ما إستوعبت قامت معيطه ومستخبيه فيه، عدى كام سنه علي الموقف وهيا مابتنساهوش، بتقول كل ما شيطاني يوزني أنكد عليه، قلبي ميطاوعنيش وتيجي في بالي صوره للوقت اللي كنت عاوزه فيه أمان وكان هو أماني وحمايتي.
- فيه ثقافه إسمها * ثقافه الوقت * ليه فقه زي المعاملات كده، حاجه معينه عاوزينها في الوقت ده ولو إتأخرت لحظه مش هنعوزها.. كل حاجه ليها وقتها، كل حاجه * الإحساس - والكلمه - والمعايده - والطبطبه - والنظره * زي ما الحاجه الساقعه لو سخنت مابيبقاش ليها طعم، وزي لما الدوا بيجي متأخر مابيبانلوش فايده ولا بينفع، وزي الجدعنه اللي لو ماظهرتش في الشده مابتبقاش جدعنه، كل حاجه وتوقيتها، ولو خرجت عن التوقيت ده بتفقد قيمتها ومعناها وبتبقى فاتره وبايخه..
ماينفعش تطبطب عليها بعد ما دموعها إتمسحت.
أو تشوف رساله صاحبك وترد عليه متأخر.
أو تسال عن مرضها بعد ما إبتدت تخف.
الحاجات دي مش تافهه، الحاجات دي جِدر أي علاقه صداقه، جواز ، قرابه..
- أياً كان الشخص ونوع العلاقه بينكوا لازم تفهم إن أهم من كلامكوا ومقابلاتكوا هو إنك لما تعوزه تلاقيه، تبقى ضامن إنك لو محتاج تحس إحساس معين دلوقتي هو هايديهولك وهايملاك وهيشبعك بيه، مايضطركش في يوم إنك تلجأ لحد تاني يدهولك..
“ قدروا الوقت وإملوا اللي حواليكوا. ”
نهايه العلاقات في الأغلب مابتبقاش بسبب الزعل، الزعل شوية وبيتنسي والناس بتصالح بعض وبتطيب خاطر بعض وبتعتذر وخلاص..
العلاقات بتنتهي من الزهق، الزهق اللي بتوصله بعد الـ “مافيش فايده” والـ “كفايه كده بقى” الزهق اللي يوصلك إن يبقي مش فارق معاك! كملت عادي، إنتهت في ستين داهيه مش مهم، فـ لما تلاقوا اللي قدامكوا زعلان ده مؤشر كويس إنه لسه باقي، صالحوه وهايتصالح عادي، خافوا بس لما تلاقوه زهق.
بوست في حُب الـ GIF دي جداً ❤️.

إنتِ الشئ الوحيد الذي أخفاه الله عن الجميع وإختصني به.
أنا نفسي في حاجه تحصل تفرحني..
لو لاقيتني بعاملك بشكل طبيعي بعد كل حاجه سيئه بدرت منك ناحيتي، فا ده أصل و ذوق مني إنت تفتقره لا أكثر.
